القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
162
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
بمجروره * والمصاحبة ان يكون لمجروره شرك في ذلك المعنى الملصق كما تقتضيه صيغة المفاعلة ففي المصاحبة الالصاق مع خصوصية زائدة عليه وهي كونه بطريق الشركة كما أن الاستعانة الصاق مع خصوصية ان المجرور الملصق به آلة ففي قولنا به داء الصاق ولا مصاحبة وفي قولنا اشتريت الفرس بسرجه الصاق مع المصاحبة * ( إلى ) من حروف الجر لانتهاء الغاية * قد يكون لمد الحكم إلى مجرورها مثل قوله تعالى ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ * فان الصوم هو الامساك في النهار ساعة فأفاد كلمة ( إلى ) امتداد الصوم إلى الليل وقد يكون لاسقاط الحكم عن ما وراء مجرورها مثل قوله تعالى وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ * والتفصيل والتحقيق في الصوم ان شاء اللّه تعالى * ( الألم ) ادراك المنافر من حيث إنه منافر * وبعبارة أخرى ادراك المنافي من حيث هو مناف * والمشهور المنافر من حيث هو منافر * والمراد بالمنافي والمنافر ما يقابل الملائم * وفائدة قيد الحيثية الاحتراز عن ادراك المنافر أو المنافي لا من حيث إنه منافر أو مناف فإنه ليس بالم بل لذة وهي تقابل الألم فإنها ادراك الملائم من حيث إنه ملائم * وفائدة الحيثية ان الشيء قد يلائم من وجه دون وجه كالدواء المر إذا علم أن فيه نجاة من الهلاكة فإنه ملائم من حيث اشتماله على النجاة ومتنافر من حيث اشتماله على ما تتنفر الطبيعة عنه فادراكه من حيث إنه ملائم يكون لذة دون ادراكه من حيث إنه منافر * ( الالمام ) في المحرم * ( القاء الحجر ) في الملامسة ان شاء اللّه تعالى * ( الالغاء ) بالغين المعجمة جعل الشيء لغوا باطلا * ومنه الغاء افعال القلوب اى